ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

وذو العلم معني بما هو أهله يلوح عليه حسنه ومخايله

وقال محمد بن مداد في مثله:

جهلت بفضل العلم حتى شنئته وشتان راعي حق علم وجاهله

وقال آخر:

فذو الجهل في فرط الجهالة هالك قد إحتوشته جن أرض وجابله

وقال محمد بن مداد في مثله:

وضد كل إمرء ما كان يجهله والجاهلون لأهل العلم أعداء العالِمون لأهل العلم أدواء والجاهلون بلا شك هُم الداءُ العالِمون نجوم يهتدى بهم إلى منار الهدى والجهل عمياء وهم لبعضهم بعضاً مشاناة لفرط بينهم في القصد أعداء

وقل ما تكون محنة فاضل إلا من ناقص، وبلوى عَالِم إلا من

جاهل، للعداوة بينهما، ولفرط تباينهما؛ وقد قال بعضهم:

وإني شقي باللئام ولا أرى شقياً بهم إلا كريم الشمائل

وقال آخر:

فلا غرو أن يُمنى أديب بجاهل فمن ذنب التنين تنكسف الشمس

-1.9 -