ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١١٦فكن حمقاً مع الحمقى فإني أرى الدنيا بدولتهم تدوم
ولمحمود الوراق:
ليس شيء مما يُدبره العاقل إلا وفيه شيء يزينه وأخو العقل مُمسك بالتوقي ويخاف الدخول فيما يعيبه وأخو الجهل لا يفكر وإن أشكلت عليه ضروبه راكب ردعه كخابط ليل يخطيء الأمر مرة ويصيبه تتأتى له الأمور على الجهل إذا ما أرادها وتجيبه ومن كتاب: " نزهة الأنيس وفرحة الجليس "، لإبن الأثير؛ رأيت على ظهر الكتاب، بخط أبي نصر المُبارك بن محمد، قال:
لما هدمت مأرب سبأ، أصيب في ركن من أركانها شعراً:
سيأتي سنون هي المعضلات تراجع مذ هجع الأجدل وفيها يهين الصغير الكبير وذو الحلم يسكته الأجهل ترى الشيخ يطغى العصى دائماً ويمشي عليه الفتى الأرجل
وفي الركن الثاني:
أف لدهر قد حلا عجبه دهراً تحول رأسه ذنبه دهرا تداوله الإماء فقد حلا منه لوقع بلانه غربه
-117 -
١١٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.