ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وكان الحسن، إذا إستجهل أحداً، يقول له: يا لكع، أي:
صغيراً في العلم، جاهلاً به.
ويُقال: لولا جهل الجاهل، ما عُرف عقل العاقل؛ قال:
قد تعرف الأشياء من ضدها
مسئلة
يا
ويعرف العالم بالجاهل
والجهل جهلان: جهل بوجوب النفس ومعرفته، وصاحبه معذور فيه، لعدم الدليل عليه؛ وجهل بمعرفة حكمه، مع العلم به، وهذا لا عُذر لصاحبه بفعله، لأنه قاصد إليه، متعمد لفعله، جاهل بحكمه، وكان جائزاً أن يتحذر من فعله بالسؤال عنه، وعن حكمه، ممن يعلمه، والله أعلم
هكذا وجدت عن أبي إبراهيم الأركاني.
فصل
الحمق معروف؛ يُقال: حمق فلان، يحمق، حماقة، وحمقاً؛ والحمق، واستحمق: إذا فعل فعل الحمقى؛ فإذا صار أحمق، قلت: حمق، ورجل أحمق، وحمق؛ وقال الشاعر:
قد يفتر الحول التقي وقد يكثر الحمق الأثيم
- 120
-
١٢٠ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.