ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٢٢كاس الرجل يكيس كيساً.
قال جعفر بن محمد: الأدب عند الأحمق، كالماء العذب في
أصول الحنضل، كل ما إزداد رياً، إزداد مرارة.
وقال جالينوس للمأمون: يا أمير المؤمنين، إياك ومجالسة
النوكي، فإنا نجد في كتب الطب، أن مجالستهم حمى الروح.
والنوكي: الحمقى؛ وأحدهم: أنوك؛ والنوك: الحمق؛ والمستنوك: المستحمق؛ وقوم نوك، ونوكي؛ والنواكة: الحماقة؛ قال الشاعر:
رمتني بنو عجل بداء أبيهم وأي عباد الله أنوك من عجل أليس أبوهم غار عين جواده فاضحت به الأمثال تضرب في الجهل وذلك أن إبناً لعجل بن لجيم، أرسل فرساً له في حلبة، فجاء سابقا، فقال لأبيه: يا أبتي، بأي إسم أسميه؟ فقال له: إفقا إحدى عينيه، وسمه: الأعور.
نظر ثور إلى أحمق جالس على حجر، فقال: هذا حجر جالس
على حجر.
- 122 -
١٢٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.