ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

ويُقال: في وجه فلان رواء الحمق، إذا عرفت الحمق فيه قبل أن تنظره، وتخبره.

وسمع الأحنف بن قيس رجلاً يقول: ما أبالي أمدحت أم هجيت؟ فقال الأحنف: إسترحت إذاً من حيث تعب الكرام؛ ومن أمثالهم: إستراح من لا عقل له؛ وقد ذكرته بتفسيره في كتاب:

" الإبانة

"

ومن غير الكتاب: قال أبو تمام الطائي: قلت لأعرابي: أيسرك أنك جاهل ولك مائة ألف درهم؟ قال: لا؛ قلت: ولم؟ قال: لأن يُسر الجاهل شين، وعُسر العاقل زين، وما افتقر رجل صح

عقله

وقال وهب بن منبه: يُقال: الأحمق إذا تكلم فضحه حمقه وإذا سكت فضحه عيه، وإذا عمل أفسد، وإذا ترك أضاع، لا علمه يُغنيه، ولا علم غيره ينفعه، تود أمه أنها ثكلته، وتتمنى إمرأته أنها عدمته، ويتمنى جاره منه الوحدة، ويأخذ جليسه

منه الوحشة.

قال الأصمعي: قلت لغلام حدث السن، من أولاد العرب، كان

-