ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٢٧وعنه ()، أنه قال: " لكل شيء دعامة، ودعامة عمل المؤمن عقله، فبقدر عقله، تكون عبادته لربه، أما سمعتم قول الله (ع)، حكاية عن الفاجر، حيث يقول يوم القيامة: لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير " (1) "
وقال بعض الحكماء: العقل أفضل مرجو، والجهل أنكأ عدو؛ وقال محمد بن مداد:
بالعقل تدبير الفتى كله والعقل من أفضل مرجو والجهل أعدا كل من طالب ثاراً ومن أقبح مدعو
وقيل: لكل شيء آفة، وآفة العقل الهوى، فمن علا على هواه عقله فقد نجى، ومن علا هواه فوق عقله فقد ثوى؛ وقال ابن دريد:
وآفة العقل الهوى فمن علا على هواه عقله فقد نجا
وقال الشعبي: إنما سُمي الهوى هوى: لأنه يهوى بصاحبه؛
وقال عبد الملك بن مروان:
إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى إلى بعض ما فيه عليك مقال
(1) سورة الملك: 10.
- ITV-
١٢٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.