ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

فأيهما غشا على القلب ماله وليس هما في الوزن يستويان فهذا له زرع التلهي وذا له التفكر فيما يعقب الفتيان

الفتيان: الليل والنهار، وَهُمَا: الجديدان والأجدان؛ والتفكر للعقل، فيما يعقب الشهوة من الحسرة، وإنما الشهوة عرض ساعة، والتبعات ما فيه.

فصل

وعن الضحاك، في قول الله (ع): لينذر من كان حيا (1)، أي: من كان عاقلاً؛ والعقل: أول حجة الله تعالى

على العبد

وعن النبي (، أنه قال: " رأس العقل بعد الإيمان بالله تعالى، التودد إلى الناس "؛ وقال): " التودد إلى الناس (نصف العقل "؛ وقال (): " أمرني ربي بمداراة الناس، كما أمرني بأداء الفرائض "؛ وعنه)): " أمرت أن أكلم الناس على قدر عقولهم

وقيل: أتى جبريل آدم (عليهما السلام)، فقال: قد أتيتك بثلاث خصال، فاختر منهن واحدة؛ فقال آدم (العلم): وما هن؟

(1) سورة يس: 70.