ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

فقال جبريل (العلل: العقل، والحلم، والإيمان؛ فقال آدم (العليا): فقد إخترت العقل؛ فقال جبريل (العليا) للحلم والإيمان: إنصرفا، فقد إختار عليكما العقل؛ فقالا: أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان.

قال وهب: قرأت في أحد وسبعين كتاباً، فوجدت في جميعها، أن الله تعالى لم يعط جميع الناس، من بدؤ الدُّنيا إلى إنقضائها من العقل، في جنب عقل محمد)، إلا كحبة رمل بين رمال) الدُّنيا، وأن محمداً ()، أرجح الناس عقلاً، وأفضلهم رأياً.

وقال: لازالت الجبال، صخرة صخرة، وحجراً حجراً، أيسر

على الشيطان من مكايدة العاقل

وقال النبي): " العاقل هو المُسلم، الذي يتفكر في خلق السماوات والأرض، فيعمل بطاعة الله، ويجتنب معاصي

الله

وقيل: أن رجلاً قال على نصراني: ما أعقل هذا الرجل النصراني، فزجره النبي)، وقال له: " مه، إنما العاقل من أمر بطاعة الله تعالى "؛ وقوله): " مه "، بمعنى: (كف؛ بمنزلة: صه

- 17. -