ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٣٣" العقل عقلان: فأما عقل صاحب الدنيا
: (Matte) JL?g
فعقيم، أي: لا يُنتفع به؛ وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر "؛
وقال محمد بن مداد في ذلك:
رب ذي عقل له أدب عاقل في أمر عاقلته (1) فهو كالمصباح يحرق نفسه
وله - أيضاً -:
مستشار في مُشاورته جاهل في أمر آخرته من نفع حاضرته
إن يكن عقل أخ الدُّنيا عقيماً فلعقل المتقي غير عقيم إن شتى بين عقل مثمر نافع العُقبى إلى عقل ذميم ما لذي الدُّنيا سوى بلغته وأخ العُقبى إلى ملك عظيم ويُقال: المُلك عقيم، أي: لا ينتفع به بسبب، لأن الإبن يقتل أباه، والأخ يقتل أخاه على المُلك؛ والدُّنيا عقيم، لا ترد على صاحبها خيراً؛ والإعتقام في الحفر: المضي سفلاً
ويُقال: من ضعف عقله، تلفت نفسه؛ وقال محمد بن مداد
إله عن الدُّنيا وجانب الجهلا واحرص على الدنيا واكتسب العقلا
(1) في نسخة أخرى: عافيته.
- 133 -
١٣٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.