ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

الطاعون الأخير، هو الذي يذكره أبو سفيان محبوب بن الرحيل

(ه)، في كتابه، ويُسميه: الطاعون الجارف.

قال في كتابه: رأى رجل في منامه - في أيام الطاعون - أنه يخرج من داره إثني عشر ميتاً، وهو وعياله إثني عشر، فمات من عياله أحد عشر، وبقي وحده، فخرج وقال في نفسه: هو ثاني عشر، فلما كان من الغد، دخل داره، فإذا بلص قد دخل ليسرق، فأصابه الطاعون فمات، وكان هو ثاني عشر، وبقي

هو

رجع إلى الكتاب؛ وقال (): " أفضل الناس أعقل

الناس "

وعنه () سيد الناس أعقلهم "

وعنه (): " لكل شيء معدن، ومعادن التقوى قلوب العاقلين "

وعن ابن عمر، أن النبي ()، قال: " أن الرجل ليكون حاجاً، أو مجاهداً، حتى يذكر أنواع البر، وما يُعطى يوم القيامة، إلا على قدر عقله "

وعنه ()، أنه قال: " العقل حيث كان ألوف مألوف ".

- 132 -