ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٤٢الشاعر:
ما سمي القلبُ إلا من تقلبه والرأي يصرف والإنسان أطوارا
وقال محمد بن مداد:
ما سمي القلبُ قلباً غير أن له تقلباً فهو في الأسباب ينقلبُ
والجميع: قلوب؛ قال عبيد بن الأبرص، في صفة عقاب:
تخر في وكرها القلوب، يعني: قلوب الطير
وفي الحديث، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال أنه قال: " أن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن يس "؛ و القلب والفؤاد: إسمان لمعنى واحد، وهو مُضغة من الإنسان، والفؤاد ظاهرها، والقلب باطنها، ألا ترى أنه ثسب إلى الفؤاد؛ فقال الله (حل): فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (1)؛ وسُميَّ الفؤاد: لتفاوده؛ والتفاود: التوقد؛ وفؤد الرجل فهو مفود، إذا أصابه داء في فؤاده؛ رجع إلى ذكر العقل
فصل
قال بعض الحكماء: العقل للقلب بمنزلة الروح في الجسد،
(1) سورة الحج: 46.
-1 EY-
١٤٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.