ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٤٥وبلغته المعرفة، وسلس فيه القول، تنبيها على خط الرشد، ودعاه إلى إستكمال فضل، وإرشاد إلى معالم الهدى، والله تعالى أسأل: المعونة على ذلك، والتأييد فيه، بالتوفيق لما يرضى، والعصمة مما يكره، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وصلى الله على رسوله ونبيه، وعلى آله سرح الهدى.
وهذه صورة العقل، وجميع أعوانه، والأخلاق الجميلة، على مثال شجرة، لها عُقدتان، تتفرع ثمانية أغصان، وأحد وثلاثين شعبة، وهي شجرة متفرعة شعبها، بأنواع الخير، متدلية أغصانها بفنون العقل، فجناؤها ثمار الفائدة، من كريم العائدة، يقتبس منها ضياء الحكمة، ويُستضاء بها إلى معالم
الهداية، فلحقها الإستماع، والتفهم، والرغبة، ترتع في ظلها وأنيق زهرتها.
6
واعلم أن حسن الذهن يُنميها ويُزكيها، وأن كمال ذلك كله، بتوفيق الله (ع)، وعونه، وإرشاده، وإلى الله تعالى، نرغب
في ذلك، بقدرته .............. )
•
لم يتم كلامه، لأنه طويل، فتركته، وقد حصلت مسئلة العقل، في باب: ما لا يجوز من الصفات، يأتي بعدها، إن شاء
الله تعالى.
_120_