ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٤٤حجرا محجورا)) (1)، أي: حراماً محرماً؛ وأنشد لأبي طالب:
ألا أصبحت إسما حجراً محرماً وأصبحت من أدنى حموتها حما وقال المتلمس:
حنت إلي النخلة القصوى فقلت لها حجر حرام ألا تلك الدهاريس والدهاريس: الدواهي.
قال كلثوم بن عُمر العتابي، في كتابه المترجم بكتاب: " شجرة العقل "، بعد خطبته، وكلام تقدم: (هذا كثير، وقد يجب على ذي الوصف، في حُسن التميز، تسهيل القول بما يُقرب من فهم العامة، الذين ليس لهم من فضل الإستغناء عن ذلك، ما للخاصة وكمالهم في الفهم، وذلك بعثني على أن مثلت العقل والأخلاق الجميلة، التي هي للعقل، رعية مدبرة؛ العقل راع مدبر، ومحل كل خلق منه في قربة وبعده، على المراتب التي تحيلهم في صورة شجرة، زيادة في الشرح، وتسهيل المعرفة، وتبيانا لما قصدنا إليه، واستدعاء لمعرفة العامة، وحثاً لهم على معرفته، برسم الصورة، وحلاوة منظرها، ثم بعد صفة ذلك، بابا باباً، واحداً واحداً، بما وسعته الطاقة،
تكلمنا
(1) سورة الفرقان: 22.
-1 EE-