ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٥٦العُلماء ودم الشهداء، فيرجح حبر العلماء على دم الشهداء.
وقيل: العُلماء غرباء لكثرة الجهال.
وقيل: كلمت النبي ()، جارية من السبي، فقال لها: من أنت؟ فقالت: بنت الرجل الجواد حاتم الطائي، فقال: " إرحموا عزيز قوم ذل، وارحموا غنياً إفتقر، وارحموا عَالِماً ضاع عِلمه بين جهال "؛ وقال محمد بن مداد:
رحم النبي عليه صلى ربنا مثر أقل وعَالِماً يستجهل وعزيز قوم كان صاحب ثروة أخنى عليه دهره المسترحل وعنه ()، أنه قال: " رحمت عزيز قوم ذل، وغنيا إفتقر، وعَالِماً تلاعب بعِلمه الجهال "؛ وقال منصور بن
إسماعيل:
أني من النفر الثلاثة حقهم أن يرحموا لحوادث الأزمان مثر أقل وعَالِم مُستجهل وعزيز قوم ذل للحدثان
ويُقال: الغرباء في الأرض أربعة: مُصحف مُعلق لا يُقرأ فيه؛ وقرآن في قلب فاسق لا يعمل به؛ ومسجد بين ظهراني قوم لا يُصلون فيه؛ وعَالِم بين جهال لا يسألونه يتلاعبون به.
- 156 -