ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٦١كم عَالِم كانت عليه علومه يوم القيامة حسرة ووبالا
وعن عيسى (ال): يا صاحب العلم، إنه لا يجتمع الماء
والنار في إناء واحد، كذلك لا يجتمع الفقه والغنى في قلب واحد بحق، أقول لكم: ما تريدون، الدُّنيا، أو الآخرة، لو كنتم تريدون الآخرة، لأكرمتم العلم، الذي لا تدرك الآخرة إلا به، ولو كُنتم تريدون الدُّنيا، لأكرمتم العلم الذي به تدرك الدنيا، فلا عبيد أتقياء، ولا أحرار كرام؛ وقال محمد بن مداد:
أكرم العلم تكرم واتبع الحق تسلم
أنت لا تدرك العُلوم
ـير التعلـ
م
لا تكن
حييت
عبد
الفلس والدرهم
كُن مع العلم عَامِلاً إن تزغ عنه تندم من كراماته أن تتقي كل مأثم
فلا تكُن فيه لاعباً
لعب الصبي بالدم
واطلب الله بالعلوم
تنل العلم باقتباسك
ـــلاب
المـ
هتم
من كل مرزم
وقال علي بن أبي طالب: الناس ثلاثة: عَالِم رباني؛ ومُتعلم على سبيل نجاه؛ وهمج رعاع أتباع كل ناعق؛ والرباني: العالي
-171 -
١٦١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.