ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

غير العامل، مدحوض الحجة، مخسوس النقيب (1) "؛ وقال محمد بن مداد في ذلك:

كل من لم ينهه العلم عن الجهل فهو الجاهل المستجهل وعن علي، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " إني لا أخاف على أمتي مؤمنا ولا مشركاً، إن كان مؤمنا منعه إيمانه، وإن كان مشركاً قمعه شركه، ولكن أخاف عليها منافقاً، عَالِم اللسان، يقول ما يعرفون، ويعمل ما ينكرون "

وقال أبو الدرداء: إني أخوف ما أخاف، أن يُقال لي: عَلِمت

فما عملت فيما عَلِمت؛ وقال محمد بن صالح:

وكأنني بك قد وقفت محاسبا وسئلت عما قد عَمِلت سُؤالا في زمرة الفقهاء يوم تغابن يوما تكون على العصاة طوالا عبدي علمت فما الذي قدمت من خمسون وافية كملن كمالا أأطعت علمك إذ نهاك عن الهوى وجعلته لك في الأمور مثالا أم كيف تتبع الهوى وتطيعه فتماطل المستعتبين مطالا فأعد ويحك للسؤال إجابة قبل السؤال وجانب الإغفالا العلم يهدي من أراد به الهدى ولقد يزيد ذوي الضلال ضلالا

(1) في نسخة أخرى: منحوس النصيب

•

– 11.