ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

العلم من قلوب العلماء بعد إذ وعوه، الطمع، وشرة النفس، وطلب الحوائج إلى الناس

وعن ابن منبه، قال: كان أهل العلم - فيما مضى - يضنون على أهل الدُّنيا بعلمهم، فيبذل أهل الدنيا دنياهم، وأن أهل العلم

قد بذلوا علمهم لأهل الدُّينا، فضن عليهم أهل الدُّنيا بديناهم.

قال بعض الحكماء: ثمرة العلم العمل به، وثمرة العمل به أن يؤجر عليه؛ وفي الحكمة: لم ينتفع بعمله، من ترك العمل به. وعن ابي سفيان، قال: أن الخضر (العَلَا) قال لمُوسَى (العلم): يا ابن عمران، تعلم العلم لتعمل به، ولا تتعلمه لتحدث به، فيكون عليك حسرته، ولغيرك نوره.

وقال بعض الحكماء: العِلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا

إرتحل.

وقال بعض العلماء: خير العلم ما نفع، وخير القول ما ردع. وقال بعض العلماء: ثمرة العلم العمل به؛ وقال الخليل:

خليلي إن العلم يهتف بالعمل فإن لم تجبه بالتقى سار وارتحل

وقال محمد بن مداد