ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٧٢بأمره الأرض فما تعتت وحي لها القرار فاستقرت
قوله: [فما تعتت]، أي: فما عصت؛ والعاتي: الجبار؛ وجبابرة: عتاة.
قال: سمعت الفضل يقول: أوحى الله إلى داود (العليا): لا تجعل بيني وبينك عَالِماً مفتوناً بالدُّنيا، فيصدك عن طريق محبتي، أولئك قطاع الطريق على عبادي، أدني ما أنا صانع بهم، أن أنزع مناجاتي من قلوبهم.
قال عُمر بن محمد: العَالِم يدخل بين الله وبين خلقه
وعن معاذ بن جبل، قال: كنت أطوف مع النبي) بالبيت،) فقلت: يا رسول الله، من أشد الناس عذاباً؟ فأعرض عني، ثم سألته، فأعرض عني، ثم سألته، فقال (): " من يرى
الناس أن فيه خيراً ولا خير فيه "؛ وفي خبر آخر عنه () أنه قال: " شرار العلماء "
وعن النبي (، أنه قال: " لا يفقه الإنسان كل التفقه حتى يرى للقرآن وجوها "
وقال كعب: أرباب العلم الذين يعملون به؛ وقال: ويُذهب
،
- 172 -
١٧٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.