ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

اللغة؛ والأمة: إتباع كل شيء؛ والأمة: الحين، ومنه قول الله: وادكر بعد أمة) (1)؛ والأمة: الإمام، قال الله (ال):

إن إبراهيم كان أمة) (2)؛ والأمة: المطيع؛ قال النابغة: حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع وقيل: الأمة - ها هنا -: الدِّين؛ والربانيون، هم: العلماء، والفقهاء؛ والأحبار: عُلماء دون الأنبياء في العلم؛ وكل رباني حبر، وليس كل حبر رباني؛ والأحبار - أيضاً -: كتبة العلم؛ وأحدهم: حَبرٌ، وحبرٌ؛ والحبر: الهيبة والحسن؛ ومنه

الحديث: " غيرت النار حبره وستره "، أي: حسنه وأثره.

ويُقال: ما أحسن حبار بلدكم؛ وكان العَالِم يُسمى: حبراً، إذا تناهى في العلم، فأورد على المتعلم أحسن العلوم، أو يُحسن العلم في غير المتعلم، حتى يفرح المتعلم حُسن ثيابه، حتى يفرح به قلبه، فيكون محبوراً به مسروراً، فسمي بذلك: حبراً

وقال ثعلب: حبر بالشيء حبراً، إذا شربه؛ ومنه قول الله

(ل): فهم في روضة يُحبَرُونَ)) (3).

(1) سورة يوسف: 45

(2) سورة النحل: 120 (3) سورة الروم: 15.

•

_100_