ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٧٦وقال أبو عمرو: يُقال: رجل عليه حبر الشباب، أي:
حسنه؛ والحبر الذي يُكتب به سمي بذلك، لأنه أخذ من الحُسن؛ وقيل: لثياب اليمن: حبر؛ وإحدها: حبرة، سميت بذلك الحُسنها؛ وليست الحبرة موضعاً أو شيئا معلوماً، إنما هو وشي، كقولك: قرمن؛ والقرمن: صبغ.
قال أبو موسى الأشعري، وسلمان الفارسي، لرجل: لا تسألونا وهذا الحبر بين أظهركم، يُريد بذلك: ابن مسعود؛ والحَبْرُ، والحُبُرُ: العَالِم من عُلماء الدِّين؛ والجميع: الأحبار مُسلما كان أو ذميا، بعد أن يكون من أهل الكتاب؛ قال روبه:
من كتب الأحبار خطت سطرا
والحبر الذي يُكتب به سُمي حبراً، لأنه يُؤثر؛ قال الشاعر:
لقد أشمتت بي أهل فند وغادرت بجسمي حبراً نبت مضان باديا
ويُقال للإثار: حبر، وحبار، وعلوب، وإحدها: علب؛
وبلد: والجميع أبلاد؛ قال طرفة:
كان علوب النسع في داياتها موارد من خلقاء في ظهر قردد
العلوب: الإثار؛ والنسع: سيور مضقره؛ يُقال: نسعة
-1 VT-