ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٨١

(1)

قريء قول الله (ع): بصرت بما لم يبصروا به (1)؛

وبصرت (بكسر الصاد).

ويقول: درى، يدري، درية، ودريا، أي: علم علما؛ والعرب ربما حذفت الياء)، فتقول: لا أدر، في معنى: لا

أدري؛ ويُقال: شرب فلان من العلم فانتقع، أي: أكثر منه

وقال ابن جريح: أن مُعمراً قال: شرب فلان من العلم فانتقع؛ ومن أمثالهم: قد بلغ فلان في العلم أطورته، أي: بلغ أقصاه؛ قاله أبو زيد: (بكسر الراء)؛ وقال غيره من العلماء: يفتح

الراء)؛ ويُقال: إنه لشراب ناقع؛ قال محمد بن مداد في ذلك:

أفي العِلم تستحي فتشرب نغبة آلا در شراب العلوم فأنقعا ودع عنك جلباب الحياء فإنما ينال المنى من كان في العلم مشجعا سعى سعيه من كان في العلم ساعياً وأكدى إمرؤ لم يحو للعلم مودعا يقول متى هذا وأنى لنا بذا دراكاً فسل عن ذا وذا كل أروعا

ويُقال: إنك لعالم ولا تباغ؛ وتباغ: (رفع ونصب)؛ ولا تباغا؛ ولا تباغوا، وفي الإثنين: لا تباغيا؛ وقال بعضهم: معناه: لا تباغيك أحد؛ وقال آخر: لا يصبك عين على الدعاء له

(1) سورة طـ ه: 96.

-141 -