ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٨٢فيُحرم؛ يقول: لا تبغ، وتفسيره: من التبغ؛ يقول: لا تبيغت بك العيون؛ ويُقال: تبيغ بك الدم، إذا ثار وظهر في العروق.
ويُقال: لفلان على غيره بسطة، وهي: الفضيلة في العلم والجسم، والمال؛ قال الله): وزاده بسطة في العلم والجسم) (1)؛ وقريء: بصطة بالصاد)؛ وبعض العرب يحولون (السين) التي تجيء قبل (الطاء) موصولة، أو مصورة إلى (الصاد)؛ وبعض ذلك أحسن؛ وبهذه اللغة قرأ القراء، قوله (ع): والله يقبض ويبصط) (2)؛ وقوله (جلال): وزاده بصطة) (1)؛ وقوله: لست عليهم بمصيطر) (3).
فصل منه
سئل النبي () عن: الراسخين في العلم؟ فقال): " من برت يمينه، وصدق لسانه، و استقامت نيته، وعف بطنه وفرجه، فذلك الراسخ في العلم "
وعنه ()، أنه قال: " من فقه الرجل، قلة كلامه فيما
لا يعنيه "
(1) سورة البقرة: 247.
(2) سورة البقرة: 245 (3) سورة الغاشية: 22.
- 182 -
١٨٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.