ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٨٤فذلك عَالِم فاسألوه؛ ورجل يعلم، ولا يعلم أنه يعلم، فذلك نائم غافل فنبهوه؛ ورجل لا يعلم، ويعلم أنه يعلم، فذلك جاهل فعلموه (1)؛ ورجل لا يعلم، ولا يعلم أنه لا يعلم، فذلك أحمق فاجتنبوه
وعنه في موضع آخر: أن الرجال أربعة: عالم فتعلم منه؛ وجاهل فعلمه تؤجر فيه؛ ورجل يريك أنه يعلم، وهو لا يعلم، فلا تناظره؛ ورجل كان عَالِماً، فنقلت منه علمه، فذاكره تنفعه
وتنتفع به.
وقال الفضل بن عياض: من فقه الرجل، أن يكون الكلام أحب إليه من الصمت.
وقال بزرجمهر: مثل العالم مثل الريحانة، الحسن منظرها، الطيبة رائحتها، المزدادة طيباً بتقليبك لها؛ وكذلك العالم، إن قاربته زانك، وإن سألته أقبسك علماً؛ وقال محمد بن مداد في
ذلك
:
مثل العالم إن جالسته
مثل الريحان في وسط اليد
وهو كالعطار يُؤتي ريحه من أتاه عاديا فادي يد
(1) وفي نسخة أخرى: فذلك ناس فذكروه.
- 1^ {-
١٨٤ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.