ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ١٨٣"
وعنه () أنه قال: " ألا أنبئكم بالفقيه، كل الفقيه قالوا: بلى يا رسول الله، قال): " من لم يُقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه، ألا لا خير في عِبادة ليس فيها تفقه، ولا علم ليس فيه تفهم، ولا قراءه ليس فيها تدبر "
وقال عليّ: ألا أخبركم عن الفقيه، فإنه هو الذي لا يقنط
إذا أقنط الناس من رحمة الله، ولا يبخل بعلم يكون عنده
وقال عليّ: الفقيه كل الفقيه، من لم يؤيس الناس من رحمة
الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله.
وعن محمد بن عيسى الزبيري، قال: سمعت هشام بن عبد الله يقول: من لم يعرف إختلاف القراءات فليس بقار، ومن لم يعرف إختلاف الفقهاء فليس بفقيه
•
وقال بعض الفقهاء: الفقيه بلا ورع، كالسراج في البيت،
يضيء ويحرق نفسه؛ وقال عباس في هذا المعنى:
صرت كأني ذبالة نصبت تضيء للناس وهي تحترق
وقال الخليل: الرجال أربعة: فرجل يعلم، ويعلم أنه يعلم،
- 183 -