ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

:

أبناءهم، إلى يوم القيامة؟ فقال (" ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد، إن كنت لأراك أفقه أهل المدينة، أوليس هؤلاء اليهود والنصارى، يقرؤون التوراة والإنجيل، لا ينتفعون مما فيهما بشيء "

"

وعن أبو أمامة الباهلي، بإسناد، أن النبي)، قال: خذوا العلم قبل أن ينفد قالها ثلاث مرات) "؛ قالوا: يا رسول الله، كيف ينفد وفينا كِتاب الله؟ فغضب)، ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أو لم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل، ثم لم تغن عنهم شيئاً، ذهاب العلم ذهاب حملته قالها ثلاث

مرات) ".

حديثاً

وعن مُعاذ بن جبل، قال: سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

، هو عندي مخزون، ثم بكى، فقلنا: ما يُبكيك؟ حدثنا به يرحمك الله، فجثا على ركبتيه، فقال: أوصاني حبيبي، وقرة عيني، رسول الله (ع)، بطلب العلم وتعليمه، وقال (): يا

6

مُعاذ، طلب العِلم عِبادة، والتفهم فيه خشية، وذكره تسبيح وتعليمك العلم لمن لا يعلمه صدقة، وبذلك العلم لمن يعمل به قربة إلى الله؛ يا مُعاذ، عليك بالعِلم، فإنه الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة؛ يا مُعاذ، تزين

- 188 -