ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

وعن ابن عباس، في قول الله (ع): يا أية الساحر ادع

لنا ربك (1)، قال: أرادوا بذلك: يا أيها العَالِم، يعظمونه بذلك

وقال غيره: كان السحرة عندهم عُلماء يعظمونهم؛ والكاهن بالعبرانية: العَالِم؛ واليهود تسمي العالم: كاهناً؛ وكانو يسمون هارون بن عمران: كاهناً رباً، معناه: عَالِم الرب؛ والأسقف عالم النصارى؛ والمجوس يُسمون العالِم: هرندا، وهو معرب، وهو بالفارسية: هارون.

وعن الضحكاك، قال: طلب العلم فريضة، على كل حر وعبد، لأن الله (ع)، قال: كونوا ربانيين) (2)، أي:

علماء فقهاء.

(2)

وجاء في الآثار: أن طلب العلم فريضة على كل مُسلم،

وعمل قليل في علم، خير من عمل كثير في جهل

وعن عكرمة، قال: السائحون في طلب العلم.

وعن أبو هارون العبدي، قال: كُنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري، يقول: مرحباً بوصية (3) رسول الله)، إن الناس لكم تبع،

وسيأتيكم قوم يتفقهون، فاستوصوا بهم خيراً.

(1) سورة الزخرف: 49. (2) سورة آل عمران: 79. (3) في نسخة أخرى: بعصبة.

-19.-