ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

إني رأيت الناس في دهرنا لا يطلبون العلم للعلم إلا مُباهاة لإخوانهم وحجة للخصم والظلم

وكان بعض العلماء، يقول: تعلموا العلم، فإن كنتم ملوكاً

فقتم، وإن كُنتم وسطا سدتم، وإن كُنتم سُوقة عِشتم.

وقال هارون بن المأمون لأبيه: ما حد التعليم؟ قال: الحياة؛ وقال بعض الحكماء لبنيه: يا بني، تعلموا العلم، فإن لم تنالوا به من الدنيا حظا، فلأن يذم الزمان لكم، أحب إليَّ من أن يذم الزمان بكم، وخير التعليم ما كان في الصغر

وسمع الأحنف بن قيس رجلاً يقول: التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فقال الأحنف: الكبير أكبر عقلاً، ولكنه

أشغل قلباً.

وروي عن أبي الدرداء، عن النبي)، أنه قال: " مثل) الذي يتعلم في صغره، كالوشي على الحجر، والذي يتعلم في الكبر، كالذي يكتب على الماء "

وقال عليّ: قلب الحدث كالأراضي الخالية، ما ألقى من الشيء فيها قبلته

وقال يحيى: الناس يكتبون أحسن ما يسمعون، ويحدثون

- Y.9 -