ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

يعني: عِلماً؛ قال مُقاتل: قال الخضر: كفى بالتوراة علماً، وببني إسرائيل شغلاً، فأعاد عليه مُوسَى (العلا) الكلام؛ فقال

الخضر: إنك لن تستطيع معي صبرا) (1)

فصل منه

إختلف الناس في تعليم القرآن والعلم، أيهما أفضل؛ فقال بعضهم: تعليم القرآن أولى، لأنه الأصل، ومنهم أبو معاوية. وقال مُوسَى: تعليم العلم أولى، لأن القرآن يُوجد من الثقات وغير الثقات، والعلم لا يوجد إلا من الثقات، ومنهم سليمان بن

عثمان.

:

وقد روي: أن رجلاً جاء إلى النبي)، فقال: يا رسول) الله، علمني العلم، فقال " إذهب فتعلم القرآن "؛ ثم عاد فقال له في الثانية مثل ذلك، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) مثل ذلك، ثم عاد فقال له في الثالثة مثل ذلك، ثم عاد فقال له في الرابعة مثل ذلك؛ فقال له النبي (): " إقبل الحق ممن جاءك به، أجنبياً كان أو قريباً، واردد الباطل على من جاءك به، حبيباً كان

أو بغيضاً، وتعلم القرآن، ومل معه حيث ما مال

(1) سورة الكهف: 67.

- 212 -