ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢١١وعن أبي الدرداء، أنه قال: أعْدُ عَالِماً أو متعلما، ولا تكن
الثالث فتهلك
وعن الحسن، قال: يا ابن آدم، لا عَالِم ولا مُتعلم، طغيت والله.
وقال سفيان: أول العلم الإنصات، ثم الإستماع، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر.
•
وقال قتادة: لو إكتفى أحد من العلم، لإكتفى نبي الله مُوسَى (الله)، حيث قال: هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت
رشدا) (1).
وقيل: لما خرج مُوسَى (ال) إلى الخضر، إنتهى إلى البحر، فإذا هو به قائم فوق الماء، فلما رأى مُوسَى، قال: مُوسَى نبي بني إسرائيل؟ قال: نعم؛ قال: لقد كان لك في التوراة عِلم، وفي بني إسرائيل شغل؛ وقيل: وجده قائماً يُصلي وعليه جبة من صوف؛ وزعم مُقاتل: أن إسمه: اليسع، وسُميَّ اليسع: لأن علمه وسع سبع سماوات وسبع أراضين؛ قال له مُوسَى: هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا (1)،
(1) سورة الكهف: 66
- Y 11 -
٢١١ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.