ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠لو وزنا بأديب واحد ألف ألف من رعاع لغلب إنما الناس تراب وحصى وهم كالدر حسنا والذهب
وقال آخر:
كأنه من سوء تأديبه عُلم (1) في كِتاب سُوء الأدب حكي: أن فتى من بني هاشم، تخطى رقاب الناس، عند ابن أبي داود، فقال له: يا بُني، إن الأدب ميراث الأشراف، ولست أرى عندك من سلفك إرثا؛ وقال أبو الفتح البستي:
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته لتطلب الربح مما فيه خسران أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان فصل منه
والأدب هو رياضة النفس على طاعة الله (ع)؛ والأدب: هو حلا اللسان، وجلالة الإنسان، وبه يصح البيان، وإتضح البُرهان، وهو مادة العقل، وكمال الفضل، وفيه قوة العلم، وبه يُقرب الفهم، ويجب أن يبتديء به الإنسان، ليُقيم به اللسان.
وقد روي عن النبي)، أنه قال: " من تعلم العلم قبل
(1) في نسخة أخرى: أدب
- YY.-
٢٢٠ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.