ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨ذلك فساد دينكم، وفساد بصائركم "؛ ثم قرأ هذه الآية: إن الذين يكتمون ما أنزلنا (1)؛ وقال عبد الله بن عُمر في ذلك:
لقد لعن المُهيمن ذو الجلال كتوم العلم من بعد السؤال إذا ما سئل عنه عليه فرض يُجيب لسائليه بكل حال لأن الله قد أتاه علماً لتبين الحرام من الحلال وقد أخذ الإله عليه عهداً وميثاقاً ليأذن بالمقال
وعنه ()، أنه قال: " من كتم علماً يحسنه، الجمه الله بلجام من نار ".
وعنه (، أنه قال: " أن الله يسأل عبده يوم القيامة عن فضل علمه، كما يسأله عن فضل ماله "
وعنه ()، أنه قال: " من كان له علم، فليتصدق من علمه؛ ومن كان له مال، فليتصدق من ماله؛ ومن كان له قوة، فليتصدق من قوته؛ ومثل عَالِم لا يتكلم، كمثل صنم قائم، أو كنز لا يُؤدي زكاته "
وقال ابن الأزرق، لإبن عباس، وقد جلس بفناء الكعبة، وقد أسدل رجليه في حوض زمزم، والناس قد اكتنفوه من كل ناحية،
(1) سورة البقرة: 159.
- YTA-