ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الباب الحادي عشر:
ما يجب على العُلماء في التعليم
قال الحكيم بن عيينه، في قول الله (ال): {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه (1)، قال:
ما أتى الله تعالى عِلماً عَالِماً، إلا أخذ عليه ميثاقاً ألا يكتمه.
وقال عليّ: ما أخذ الله تعالى ميثاقاً من أهل الجهل بطلب العلم، حتى أخذ ميثاقاً من أهل العلم ببيان العلم، لأن الجهل كان
قبل العلم.
وعن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال النبي (تناصحوا في العلم، ولا يكتم بعضكم بعضاً، فإن خيانة الرجل
في علمه، أشد من خيانته في ماله، والله تعالى يسأله عنه "
:
وقال الله (ع): إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله
ويلعنهم اللاعنون (2)
وعن النبي)، أنه قال: " لا تمنعوا العلم أهله، فإن في
)
(1) سورة آل عمران: 187 (2) سورة البقرة: 159
٢٣٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.