ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وعن ابن عباس، في قول الله (ع): وجعلني مباركا اين
ما كنت (1)، قال: إنه سأل ربه أن يجعله معلما مؤدبا، حيث ما توجه
وعن النبي ()، أنه قال: " يا أبا هريرة، علم الناس ما ينفعهم من أمر دينهم، يكن فضلك عليهم، كفضل الأصبع الوسطى على سائر الأصابع "
وكان أبو الدرداء، لا يُصبح يوما بدمشق، إلا قال: يا أهل دمشق، لقد أصبحتم شباعاً من الطعام، جياعاً من العلم، ما لي أراكم تطلبوا ما قد تكفل لكم به، وتذرون ما خلقتم له، ألا فاعلموا وتعلموا، وإن العَالِم والمتعلم في الأجر سواء، ولا خير في الناس بعدهما، إقتصاد في السنة، خير من إجتهاد في البدعة، وترك الخطيئة، خير من طلب التوبة، والصمت عن الباطل، خير من تكلم فيه، وتكلم في الحق، خير من الصمت عنه؛ وقال محمد بن مداد في ذلك
إن إقتصاد المرء في سنته خير من المكث على البدعة وترك أسباب الخطايا له خير له من طلب الرجعة
(1) سورة مريم: 31
- YEY-