ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣والصمت للإنسان عن باطل خير من الجريان والوقعة والنشر للحق وإيذاعه خير من الصمت بلا شرعة والصمت في الجهال خير لذي علم من الضحكة والسمعة لا تودعن العلم هلباجة فحفاحة هيابة قلعة يا عجباً من ساخر ضاحك فيما يُرجى عَالِماً نفعه
وقال أكثم بن صيفي: شكر العالم على علمه، أن يبذله لمن
يستحقه.
فصل منه
فيجب على العَالِم مُجانبة العجب، فإنه بكل قبيح، وبالعلماء
أقبح، وهو مُناف للفضل.
وعن النبي ()، أنه قال: " إن العجب يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب "؛ وقال محمد بن مداد:
العجب في الناس قبيح ولكن بثقات العلماء أقبح
كم عَالِم أعجبه عِلمه
زل به العلم إلى هوة
فظل في إعجابه يجمح
شنعاء في ظلمتها يطرح
ويجب أن يكون حسن الخلق، متواضعاً، رفيقاً بالمتعلمين،
- 243 -
٢٤٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.