ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩مات أولوا الحكمة النحارير وخلفت عصرنا الدقارير لا حلم في مجلس يُؤيدهم ولا لهم في العلوم تدبير فابك لروض رعاه خنزير وابك لعلم حواه شرير وابك لعود من العلوم ذوي ولعبت فوقه الأعاصير وابك أناساً مضوا لنا سلفاً بانوا فكل في الأرض مقبور
وعن عيسى (العلا)، قال: لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم
•
ويُقال: من أعطى الحكمة غير أهلها، خاصمته الحكمة إلى
ربها؛ ولبعض الحكماء فيما وجدت، ويُقال: أنها للشافعي:
أأنثر درا وسط سارحة النعم لأنظم منثوراً لراعية الغنم لعمري لئن ضيعت في شر بلدةٍ فلست مضيعاً عندهم غرر الكلم فإن فرج الله اللطيف بفضله وصادفت أهلاً للعلوم وللحكم صبرت مفيداً واستفدت ودادهم وإلا فمخزون لدي ومكتتم فمن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم ومانع علم الدين ممن يُريده يبوء بأوزار وإثم إذا حرم
وقال المتنبي:
قالوا نراك تطيل الصمت قلت لهم ما طول صمتي من عي ولا خرس
- YER-