ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

لكنه أفضل الأمرين عاقبة عندي وأجمله (1) في منطق شكس أأنشر التبر فيمن ليس يعرفه أم أنثر الدر بين العمي في الفلس

ويُقال: كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن، يلتمس منه شيئاً من الفقه، فأخر عنه ما يلتمس، فكتب إليه بأبيات، وهي هذه

الأبيات: قل لمن لم تر عين من رآه مثله ومن رآه وجهه فقد رآه قبله العلم ينهي أهله أن يمنعوه أهله لعله يبذله لأهله لعله

وحكي أن هذه الأبيات، آخر ما قال من الشعر؛ وقال محمد بن مداد في مثله

:

قل لغاد يدعي العلم وينسى جهله لن تنال العلم إلا أن تحرى فضله باجتهاد وبتقوى يتعاطى قبله فإذا أخلصت هذا فتناول أصله وتبين شكله وتأمل عدله إن يكن من أهله فهو راع أهله لا تكن حامل سكين لباغي قتله قابل العِلم يُقابلك صلاحاً مثله فتجمل هديه وتبين فضله

وينبغي للعالم أن لا يُعجل ببذل العلم لطالبه في أول مرة، بل يُردده ثلاث مرات، وبعده فلا يُؤيسه منه ولا يبعده،، فإن وجده

(1) في نسخة أخرى: ولكنه.

_ YO. - 250