ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

العجاج: يا رب رب البيت والمشرق والراقصات كل سهب سملق إياك أدعوا فتقبل ملقي إغفر خطاياي وثمر ورقي إنا إذا حرب عدت لأنتقي شيئاً ولا مستأخراً لم يلحق ترد حد الناس عنها الأورق في كل عام كاللياح الأبلق

السهب: ناحية الفلاة؛ والجمع: سهوبُ؛ والسملق: القاع الأملس؛ قال سابق البربري:

كما كل دار سوف يهلك أهلها وتصبح منهم وهي صحراء سملق والمشرق: موضع التشريق بمنى؛ وقول الشافعي: [في حلق]: يُريد في جماعةٍ من الناس؛ والواحدة: حلقة (مخففة)؛ ومنهم: من يُخفف ويثقل؛ وقال بعض: الحلقة مخففة من القوم، مثقلة من الحديد؛ قال: نحمي حمانا ونحمل الحلقة

وقوله: [ما إتسق]، الإنساق: الإنضمام والإستواء، كما يتسق القمر؛ قال الله (ع): والقمر إذا اتسق (1)

قال الفراء: إتساقه: إمتلاؤه لثلاث عشرة إلى خمس عشرة؛

(1) سورة الإنشقاق: 18.

- 253 -