ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤وقال الكلبي: إذا اجتمع وتكامل؛ وقوله: [فعدهم]، أي: إصرفهم؛ يُقال: عَدَّ عنك هذا، أي: إصرفه؛ وقال النابغة: فعد عما ترى إذ لا إرتجاع له وأنم القتود على عيرانة أحد قال الأصمعي: [فعد]، أي: إنصرف عما ترى من تغيير الدار، وما أنت فيه، إذ أيقنت أن لا رجعة؛ ومنه يُقال: ما عدوت أن أقبل ذاك، أي: ما جاوزت؛ قال الأصمعي:
عداني أن أزورك أم عمرو دواوين (1) تشقق بالمداد عداني، أي: خوفني؛ ودواوين (1): جمع ديوان؛ ويقال: دواوين - أيضاً -؛ [وأنم]: إرفع؛ ونميت الحديث: رفعته عن قائله؛ والقتود: عيدان الرحل؛ وإحدها: قتد؛ والعيرانة: ناقة
شبهها بالعير، في مضيها وسرعتها؛ والعير: حمار الوحش وهي الناقة الجدعة الشديدة؛ والأحد: الموثقة الحلق الشديدة؛ والموحد من كل شيء: الموثق؛ وقال أبو عمرو: وهي التي تلاحم عظم فقارها
وقوله: [همج]؛ والهمج: كل دود يتفقأ عن ذباب، أو بعوض، أو أشباه ذلك، وبهم يُشبه رذال الناس؛ قال محمد بن
(1) في نسخة أخرى: دياوين.
- 254 -