ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦فقلت
عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه (1)؛ فقرأته؛ فقال: أصبت؛ ثم قال: أنظرت في الفرائض؟ فقلت: قد نظرت في شيء من الكبر وبعض الصلب؛ قال: أيما أقرب إليك: إبن أخيك، أم إبن عمك؟: إبن أخي؛ فقال: ولم؟ قلت: لأن ذلك من ولد جدي، وذا من ولد أبي؛ فقال: أصبت؛ ثم قال لي: أنظرت في شيء من العربية؟ قلت: نعم؛ قال: ما معنى قول عمر، حين طعنه أبو لؤلؤة: يا لعباد الله ويا للمُسلمين، ولم يقل: يا لعباد الله ويا لِلمُسلمين؟ قلت: إستغاث مما نزل به؛ قال: أصبت؛ قال: لو كنت اليوم محدثاً لحدثتك، فقد إختبره ليعرف موضعه، ويقف على ما معه، فيعطيه من التعلم والتعليم حقه، ولا يبخسه منه حظه؛ ولام الإستعانة (مفتوحة)؛ قال:
يا لقومي هل منجى من الهرم أم هل على العيش بعد الشيب من ندم
ولام التعجب (مكسورة)، لقولك: يا لزيد.
(1) سورة يونس: 71
- 256 -
٢٥٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.