ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

يقول: إنه لملاق، مُتملق، ذو ملق؛ ولا يُقال: منه ملق،

يملق، تملقاً؛ والفعل منه: تملق، يتملق، تملقاً؛ والإملاق: كثرة إنفاق المال والتبذير حتى يورث الحاجة؛ وفي القرآن: {ولا

تقتلوا أولادكم خشية إملاق)، أي: خشية الفقر والحاجة.

يُقال: أخفق، وأملق، وأورق؛ وفي الحديث: أن إمرأة سألت ابن عباس: أنفق من مالي ما شئت؟ قال: نعم، أملقي من مالك ما شئت؛ فيجب للمتعلم أن يتملق في طلب العلم، كما جاء عن النبي (صلى الله عليه وسلم)؛ وقال محمد بن مداد:

كره النبي مقالة المتملق في حين تأدية وحين تخلق إلا بحضرة عالِم يختصه لينال ما فيه جمال المتقي فأخصصه بالتسليم بعد جماعة وألن له في القول عمداً وارفق

وقد قال بعض الحكماء: من لم يحتمل ذل التعليم ساعة، بقي في ذل الجهل أبداً؛ وقال محمد بن مداد:

بني إذا لم تحتمل ذل ساعة تصيبك في التعليم شبت على الجهل إذا أنت لم تحمل على العلم عزة بقيت عزيز النفس عن دنس الذل وإن أنت باطشت المعلم غرة بقيت قليل الخير والدين والعقل

(1) سورة الإسراء: 31.

- YOU-