ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣الناس، فما قلت؟ فقال:
وذات حليل أنكحته رماحنا جهاراً لمن يبني بها لم يطلق وكان لا يسأل الحسن عن شيء، إلا بادره الفرزدق بالجواب،
فاجابه فيه بشعره؛ وهذا هو الجهل، والحمق، وسوء الأدب والخرق؛ يقول: خرق الرجل يخرق، من الحمق فهو أحمق؛ وخرق بالشيء يخرق، فهو أخرق، أي: فلا يُحسن العمل بيده؛ والخرق نقيض الرفق، وصاحبه أخرق؛ والخرق من الفتيان
الظريف في سماحة ونجده؛ وقال:
وخرق ترى الكأس أكرومة يهين اللجين لها والنظارا
والنظار: الذهب؛ واللجين: الفضة.
٢٧٣ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.