ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩وما بالك، وما شأنك، وما لك، ولعل، ولولا، ولو ما، وهل لا، وكم، وماذا]؛ فأما [هل]: فإنها تقع على كل خبر، فيقع جوابها بلا ونعم، كقولك: هل قام زيد؟ فيقول: نعم، أو لا؛ وأما [الألف]: فأنها تنجم عن أي]، وتكون [أم]، مردودة عليها، كقولك: أيهما ضربت، زيداً أم عمرواً؟ فيقع الجواب بأحد الإسمين، فإذا إبتدأت بها، ولم ترد عليها [أم]، وقع الجواب فيها بلا أو نعم، كقولك: أقام زيد؟ فيقول لك: لا أو نعم؛ وقد يدخل على [الألف]: [هل] في الإستفهام؛ قال
الأعشى:
أهل يكذب من أدلى بحجته وهل يكذب أمثالي إذا نطقوا
فجاء بالجميع في البيت، وقد ذكرت علل [هل] في كتاب: "الإبانة "؛ فأما [أين]: فإنها إستفهام عن المواضع والأمكنة؛ وأما [كيف]: فإنها إستفهام عن الإسم، إذا قيل (1):
كيف أنت؟ قال صالح: بخير في عافية
ويُقال: [كيف] كانت في الأصل [كيفه]، ثم حذفت [الهاء]، فبقيت [الفاء] على فتحتها، والعرب تحذف خبر [كيف] بمعرفتهم
(1) في نسخة أخرى: قلت.
-