ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

في الدِّين طالباً، فالسكوت عنه صواب، وهو له جواب، لأنه يكون سؤاله ذلك تسفيها، ولا جواب أقطع للسفيه من الصمت؛

وقد قالت الحكماء في ذلك، والشعراء: شعراً، فأكثرت؛ قال:

إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت وقال آخر

أشد مردود على السفيه سكت يرد قوله في فيه وقالت الحكماء: الصمت حكم، وقليل فاعله؛ وقال محمد بن

مداد:

يا رب قول قد آلام قائله وود أن لو كان جد عامله الصمت حكم وقليل فاعله ما لامه في الصمت يوما عاذله عقل الفتى في صمته مقائله

وكان بعض الحكماء، إذا سئل عن أمر، يكره فيه الجواب

تمثل بهذا البيت:

أرى الصمت خيراً من أمور كثيرة إذا لم يكن للناطقين كلام

وقد سئل أبو محمد (رحمه الله)، عن غير مذهبه، فتمثل

على السائل بهذا البيت:

- YAE-