ضياء الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

ضياء الضياء

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

وقد أحكم الله آياته وكان الرسول عليها دليلا فأوضح للمؤمنين السبيل فلا تتبعن سواها سبيلا

فلا يجوز للمسؤول أن يجيب إلا بما يعلم صحته، إما حفظاً أو رأيا، إن كان من أهل الرأي.

لما روي عن النبي ()، أنه قال: " لا يستحي منكم من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحي عَالِم أن يسأل عما لا يعلم، أن يقول: الله أعلم "؛ وقال محمد بن مداد:

ألا لا يستحي من سأل علما فيجهل أن يقول الله أعلم تعلم يا أخي فالعلم زين ولا تدري إذا ما لم تعلم

وقال عبد الله بن عُمر بن زياد في ذلك

الا لا تسأمن إذا سُئلتا فأفت السائلين بما علمتا وفيما لم تعيه بقلب واع فقل الله أعلم إن أردتا ورد العلم للباري تعالى ولا تنطق بشيء ما حفظتا وعن غرة التميمي، قال: قال علي بن أبي طالب: ما أبردها على الكبد (ثلاث مرات)؛ قالوا: وما ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: أن يُسأل الرجل عما لا يدري، فيقول: الله أعلم، أي أرض

- YAS-