ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨وقال بعضهم: هلك من ترك لا أدري
وكان ابن عباس، وهو ترجمان القرآن، وخير هذه الأمة،
(1)
وعالمها، وربانيها، يقول: ما (1) أدري ما الغسلين
•
وروي (أن رجلاً سأل النبي): أي البقاع خير؟ وأي: البقاع شر؟ فقال (): لا أدري، حتى أسأل جبريل (العليا) فنزل جبريل (العلل) بعد ثلاث (صلى الله عليهما)؛ وقال ابن
دريد:
من كان يهوى أن يرى متصدراً ويكره لا أدري أصيبت مقاتله وقبيح بالرجل أن يتكلم بما لا يعلمه، ومُحرم عليه ذلك، سيما في الدِّين، فإنه لا يخلوا أن يحل حراماً، أو يحرم حلالاً؛ وقد قالت العلماء: تحريم الحلال، كتحليل الحرام؛ وقد أحسن عبد الله بن مصعب إذ يقول:
ترى المرء يعجبه أن يقول وأسلم للمرء أن لا يقولا فأمسك عليك فضول الكلام فإن لكل كلام فضولا ولا تصحبن أخاً بدعة ولا تسمعن له الدهر قيلا فإن مقالتهم كالظلال توشك أفياؤها أن تزولا
(1) في نسخة أخرى: لا أدري.
- YAA-
٢٨٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.