ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥من قل في الناس درهماه لم تتلفت عرسه إليه وعاش في الناس مُستهاناً وبال سنوره عليه
وغبر: بقي؛ وغبر: مضى، وهو من الأضداد
وسئل الشعبي عن الذباب؟ فقال: إن إشتهيته فكله
وسئل داود عن المُخاط والبزاق، أطاهر أم لا؟ فقال: نعم طاهر؛ فقال السائل له: فيؤكل؛ قال: إن إشتهيته فكله.
•
وسئل الشعبي عن لحم الشيطان؟ فقال: نحن نرضى منه
بالكفاف
وسئل: ما كان إسم إمرأة إبليس؟ فقال: ذلك نكاح ما شهدته؛ وروى هذا عن أبي عبيدة، والله أعلم.
وجاء رجل إلى بعض الفقهاء، فقال له: أخبرني عن النبيذ، حلال هو أم حرام؟ فقال: حرام، عافاك الله؛ فقال الرجل: فإن كان صاحبه قد أكل سمكاً؟ فقال الفقيه: أحدكم يجيء يسئل عن المسئلة، ينسى بعضها، حلال - عافاك الله -.
وقال رجل، لعبد الله بن الحسن: إن أبي أوصى بثلث ماله في الحصون، فقال: إذهب فاشتر بها خيلاً؛ قال الرجل: إنه إنما
٣٠٥ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.