ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤ولست بامعة في الرجال أسائل ماذا وذا في الخبر ولكنني مذرب الأصغرين أبين عن ما مضى أو غبر
الشقشقة: لهاة البعير العربي، ولا تكون إلا للعربي من
الإبل، والجميع: الشقاشق؛ والأرحبي: جمل منسوب إلى أرحب، وهو موضع أرحبي، تنسب إليه النجائب الأرحبية؛ ويُقال: أرحب حي من همدان؛ والإمعة: الذي يقول لكل: أنا معك، والفعل من هذا: نامع الرجل، واستأمع؛ ويُقال للذي يتردد في عين ضيعة: أمعة؛ وفي الحديث: أغد عالماً أو متعلماً، ولا تغد أمعة؛ ورجلان إمعتان، ورجال أمعات؛
والمذرب: الحاد من كل شيء؛ والأصغران: اللسان والقلب.
وقال ضمرة بن ضمرة، للثعمان بن المنذر: المرء بأصغريه: لسانه وقلبه، إن نطق نطق ببيان، وإن قاتل قاتل بجنان؛ فقال له: لله درك؛ والجنان: القلب؛ وقال الشاعر:
وما المرء إلا الأصغران لسانه ومعقولة والجسم خلق مُصور وقال محمد بن مداد:
قد قلت إذ كثروا فقالوا ما المرء إلا بأصغريه فقلت قول إمرء حكيم ما المرء إلا بدرهميه
_ T.E_