ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧الناس بما لم يكن، وأجهلهم بما كان
فصل في الفتيا
وينبغي للمفتي أن يكون قلمه واحداً، لا تتباين أقلامه، ولا
يختلط خطه حرفا حرفا، خوفاً من التزوير عليه
•
وقيل: بل التزوير في الخط المألوف، والقلم المعروف
أسرع، فيما إختلف وتباين
•
وإختار بعضهم أن يفتي بالمداد دون الحبر، خوفاً من الحك؛ وينبغي أن يكون توقفه في المسئلة السهلة، كتوقفه في الصعبة، ليكون ذلك عادة له
وقد حكي عن محمد بن الحسن: أنه كان يصنع ذلك، ويقول: إنما أفعل هذا لئلا يقع الفرق للسائل لي، بين ما يصعب علي، وما يسهل.
وكان الكسائي إذا سئل عن مسئلة، تمعر وجهه؛ والتمعر:
أن يتغير وتعلوه صفرة؛ وحكي مثل هذا عن ابن سيرين. وعن الشافعي، أنه قال: كان محمد إذا سئل عن مسئلة تهلل
وجهه.
- TV-
٣٠٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.