ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣١٨والفتيا: إبانة ما يُسأل عنه؛ يُقال: منه أفتى الفقيه، وهو يفتي إفتاء؛ يقول: إستفتيت إستفتاء: إذا إستعملت ما أريد علمه (1)؛ وأفتيت غيري إفتاء: إذا بينت له ذلك؛ وقال (ع): ولا تستفت فيهم منهم أحدا (2)، أي: لا تسأل عن أمر الفتية منهم أحداً؛ وقال: فيهم، أي: في أصحاب الكهف؛ ومنهم، أي: من أهل الكِتاب؛ وفيها لغتان: الفتوى والفتيا، ومثلها: التقيا والتقوى، والثنيا والثنوى: من الشيء يستثنيه في البيع، وكذلك في اليمين.
قال الفرا: (والضم مع الياء)، لغة تميم وأهل نجد، وهي أكثر الكلام؛ والفتح) مع الواو)، لغة أهل الحجاز، وبني أسد وأهل المدينة
ويُقال: أجبته عن مسئلته إجابة، والإسم: إجابة؛ ومثل من الأمثال: أساء سمعاً فأساء إجابه، أي: أساء جواباً، كأنه سمع
شيئاً، على غير وجهه، فأجاب على قدر سمعه
ويُقال - أيضاً -: الجيبة، والجواب، والإجابة، والإجاب،
وكُل واحد، إلا أن المثل جاز على ما أخبرت.
(1) في نسخة أخرى: عمله
(2) سورة الكهف: 22
- TIA-