ضياء الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨رجل آخر، فقال: أين أنا؟ فقال (): أنت في النار؛ فرجع الرجل محزونا؛ فقام عبد الله بن حذافة، وكان يُطعن فيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال (): أبوك حذافة؛ وقال آخر من بني عبد الدار: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك سعد - نسبه إلى غير أبيه ـ فقام عُمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، أستر علينا، ستر الله عليك، إنا قوم قريبوا عهد بالشرك؛ فقال له رسول الله) خيراً؛ ونزل قوله (ل): يا أيها الذين (صلى الله عليه وسلم) أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم (1)
وقال مجاهد: عن ابن عباس، قال: لا تسألوا عن البحيرة والسائبة.
وعن أبو البحتري، عن عليّ بن أبي طالب، قال: لما نزلت آية الحج، قالوا: يا رسول الله، أكل عام؟ فنزلت: لا تسألوا عن أشياء)) (1)
وعن أبي هريرة، عن النبي ()، أنه قال: " ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم، بكثرة سؤالهم، وإختلافهم على أنبيائهم ".
قال الشعبي: ما نزلت آية التلاعن، إلا من كثرة السؤال، أو
(1) سورة المائدة: 101.
- TYA-